
قد يكون من الممكن أن يكون طفلك يعاني مشاكل في التفاعلات الاجتماعية والقضايا ذات الصلة. وهذه من الأعراض الخطيرة التي لا ينبغي إهمالها.
إن كان الطفل لا يرد على حديث الآخرين الموجه إليه مثل توجيهات الأب أو الأم مثلا بغسيل اليدين أو ترتيب الألعاب الخاصة به أو مراجعة دروسه، فهنا يجب إعطاء الأمر أهمية كبيرة.
شركة العقرب للدفاع والحماية تعلن عن طلب موظفين أمن وحماية للتعيين الفوري وبراتب جيد
اللعب بانتظام مع الوالدين أو الأصدقاء: يعد اللعب والتفاعل أمرًا أساسيًا لتطوير أدمغة الأطفال، وبالتالي صحتهم العقلية.
تلاحظين على طفلك أنه غير قادر على التركيز على شيء واحد، يصبح مضطرباً، أو كسولاً للغاية أو مشوشاً.
طفلك يرفض تناول السحور؟ نصائح مجربة لإيقاظه أكثر حماساً
الحرص على توعية الأطفال الفرق بين الصواب والخطأ، باستعمال أسلوب الكلام و والتصرف الهادئ. وضع العواقب التي سوف ينالها عند التجاهل أو التأخير في الاستجابة للوالدين. وضع نور قواعد وحدود بطريقة تناسب عمر كل طفل، وعدم السامح لهم الانحياد عنها.
صعوبة في النوم، وإذا نام استيقظ مفزوعًا من الأحلام السيئة.
ديكور نصائح وخبرات مطبخك الملوخية.. طبق شهي مليء بالفوائد الغذائية
مهما كانت تصرفات ابني غير طبيعية تماماً وتسبب لي الحرج أمام الآخرين، لا يجب أن يشعر الطفل أنه غير نور مقبول أو غير محبوب بسبب تصرفاته الغريبة أو غير المعتادة، فالحب للطفل يجب أن يكون شعوراً دائماً وغير مشروطاً.
في هذه الحالة ، تظهر علامات وأعراض الاضطراب قبل سن العاشرة عند الأطفال.
العدوانية: يعد السلوك العدواني أمرًا طبيعيًا بالنسبة للأطفال الصغار ومرحلة ما قبل المدرسة، ولكن يجب أن تقل العدوانية بمرور الوقت مع نمو الطفل واكتسابه مهارات جديدة، لكن إذا لم تتحسن العدوانية بمرور الوقت، يجب طلب المساعدة المتخصصة.
ليس من الطبيعي أن يؤذي الأطفال أنفسهم أو حتى يفكروا في إيذاء أنفسهم، لذلك؛ إذا كانوا يؤذون أنفسهم جسدياً ولديهم ميول انتحارية، فيجب أن تقلق.
تتحول المشاحنات والخلافات بين ابنتك البالغة من العمر سبع سنوات مع أقرانها إلى مشاكل تؤثر على حياتها الاجتماعية، هذا ليس طبيعياً.